السيد محمد الصدر
17
مسائل وردود
بعد إثبات الخالق لسعة الرحمة والقدرة إلا أن هذا كلام آخر خارج السؤال . مسألة ( 23 ) : هل تصح مني الإجابة على السؤال السابق بان أقول : إنه طالما قد ثبت لنا يقينا وجود الصانع والمدير لهذا الصنع المدبر ، وانه يقيناً أيضا ليس مادياً وإلا لتحدد بحدود المادة وغدا منفعلًا غير فاعل ، لا ينتظر منه خلق ولا تدبير فإنه يتعين ان يكون علمه وقدرته اللذان قد ثبتا بصنعه لا متناهيين لتنزهه عن قيود المادة المحدودة ؟ بسمه تعالى : هذا صحيح تماماً إلا أنه في طور وجود الخالق لا لأجل إثباته أمام الماديين مثلًا . أدعو لك بكل خير ، ولا حاجة إلى الاعتذار . ولعلني بحاجة إلى أن اعتذر من اعتذارك . مسألة ( 24 ) : ما هو رد سماحتكم على ما هو منشور في الورقة المرفقة وحاصل ما فيها حدث عاصفة رملية في الصومال تكون فيها صورة لرجل معمم ادعى الأمريكان بأنها للسيد المسيح عليه السلام ؟ بسمه تعالى : هذا فيه عدة نقاط . أولًا : ان الكذب والتزوير عليها محتمل جداً وخاصة انه من البعيد ان يصبح الوجه واضحاً في الجو مضافا إلى أنه سوف يتلاشى في لحظات لسرعة الريح ، فكيف أدرك الرسام رسم صورة له وإنما هو من صنع الكمبيوترات . ثانياً : ان الوجه الحقيقي للسيد المسيح عليه السلام غير معلوم لأننا لم نره ولم تبق له صورة معاصرة له ، فلعل هذا الوجه يمثل شخصاً آخر من الأولياء قد يكون في الإسلام أو غيره لو تنزلنا عن الوجه الأول . ثالثاً : ان هذا على كل حال ليس نصراً للمسيحية وإنما هو لو سلمناه